|
 |
أول تلاحم بين العلماءِ المسلمينِ والنظام المصرفي الحديثِ كَانَ في عام 1890, عندما وصف علماءَ مسلمينَ بنوكَ باركليز بالتَعَامُل بالربا |
|
| |
|
|
 |
كبديل لصفقاتِ أساسهاِ الربا, عرض إقتصاديون مسلمون في 1930 مُنتَجاتَ ماليةَ إسلامية متماشيه مع الشريعه. وقد استحدث أنظمة جديدة للتعاملات الماليةَ نظام في كل من مصر, ماليزيا, السعودية, ودولة الإمارات العربية المتحدة يتماشى مع القواعدِ والتعاليم الإسلاميةِ ويدعى هذا النظام بالتمويلات الإسلامية. |
|
| |
|
|
 |
أما الخدمات الصناعةِ الإسلاميةِ (آي إف آي إس) الأخرى فتَتضمّنُ البنوكَ الإسلاميةَ والمؤسسات المالية غير المصرفية مثل التأجير الإسلاميِ وشركاتِ التأمين الإسلامي وأسواق التعاملات الإسلامية مثل بيوتِ العمولةِ ومؤسساتِ إدارةِ الصناديق الأستثمارية ومؤسسات الهندسة المالية الإسلامية مثل أنظمة الشراء على دفعات. |
|
| |
|
|
 |
نّ الحجمَ التقريبي لصناعةِ الخدمات الماليةِ الإسلاميةِ يصل إلى 805.3$ بليون. |
|
| |
|
|
 |
وصلت اعداد المؤسسات المصرفيةُ الإسلامية الى 284 مؤسسةَ تَعْرضُ خدمات ماليةَ إسلاميةَ في 38 دولة وتدير ما لا يقل عن 250$ بليون. |
|
| |
|
|
 |
بسبب الطلب المتزايدِ على خدماتِ التعاملات الماليةِ الإسلاميةِ، أنشأت بعض البنوكَ التقليديةَ (الربوية) نوافذَ إسلاميةَ خاصةَ تدار ضمن قواعدِ إسلاميةِ, ويقدر مجموع العمليات التي تتعامل بها هذه بحوالي 200$ بليون. |
|
| |
|
|
 |
استناداً الى تقريرِ آي إف إس آي, فإن معدل النمو السنوي للتعاملات بالطرق الاسلامية يتراوح بين 10 و15 %.
|
|
| |
|
|
 |
نقلاً عن تقريرإيرنست اند يونغ ، (2004) يوجد في منطقة الخليج العربي حوالي 17 بنك تجاري يُزوّدُ منتجات وخدماتَ متوافق مع الشريعه الإسلامية. |
|
| |
|
|
 |
من المتوقع ان تحوز الأعمال المصرفية الإسلامية على نحو 20% من سوق الاعمال المصرفية بحلول الـ2010. |
|
| |
|
|